((خواطر في ليل ماطر))
كتبهانزيف جروح ، في 13 نوفمبر 2005 الساعة: 12:32 م
هذه خاطره بعنوان ((خواطر في ليل ماطر))
أصور فيها قصة رؤيتي لطيف حبيبتي
من شدة تفكيري بها بعد أن رحلت عني
******************
كنت جالسا كعادتي
على قارعة الطريق..
تائه الفكر بالحب غريق
كانت السماء تمطر
والعربات من امامي تمر
والقلب يشتعل حريق
لم تطفأه زخات المطر
ولم تهدأه أوقات السحر
بل زادت جرحي العميق
كان الظلام شديد وحالك
لم تنيره اضواء السيارات
وكنت اتوقع بأنني هالك
اتمتم بحروف وكلمات
كمن سلك طريق الممات
لا فرق بين ذاك وذلك
غير انتضار المصير الآت
كنت انتظر مجيئها
كان لدي امل
بأن تأتي زهرتي
فانتظرت ولم امل
وطال انتظاري لها
حتى ماعدت أتحمل
وفجأة أشرق علي نور
شعرت كأنه طلع النهار
رفعت رأسي الى السماء
ورأيتها بجمالها السحار
رأيت بريق عينيها
وكأنه يناديني إليها
فعادت البسمة لشفاتي
والروح سبقتها لحياتي
وقفت من مكاني ونهضت
ونحو وجهها الباهي ركضت
صرت اركض واركض
ومن تحتي تهتز الارض
اسمع اصواتا لا القي لها بالا
كانت منبهات السيارات
تنطلق منها صرخات
تأمرني بالتوقف ولكن هيهات
هيهات ان اتوقف
كان لا يشغل بالي سواها
أريد ان اصل إليها
وان احتضنها لصدري
فقد طال بعادها وانتهى عمري
تعبت واليها لم اصل
ولكني في لحظة لم امل
اراها امامي ويزيد اهتمامي
تعثرت وسقطت على وجهي
نهضت ولم ارى اين هي ؟
لم ارى حبيبتي امامي
تلفت يمنة ويسرة
فزادت جروحي والامي
وشعرت خلالها بالحسره
عرفت بأنه كان طيفها المحتال
اتاني زائرا ورحل في الحال
رحل وفي عيني الف سؤال
لماذا تركتيني ورحلتي
وعن قلبي المتيم ابتعدتي
واختلطت دموعي بقطرات الامطار
حتى اشرقت الشمس وطلع النهار
نهضت ورحلت وانا اشعر بالانهيار
بعد أن أعياني السهر والأنتظار ..
وودعت ليلي الماطر
بالدموع والمشاعر
والى لقاء اخر
مع نزيف والخواطر
********************
نزيف جروح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر وتصميمات | السمات:خواطر وتصميمات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























